الكتاب: أبو الحسن الأشعري المؤلف: حماد بن محمد الأنصاري (ت ١٤١٨ هـ) الناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الطبعة: السنة السادسة - العدد الثالث - رجب ١٣٩٤ هـ - فبراير ١٩٧٤ م عدد الصفحات: ٧٨ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الكتاب: التدليس والمدلسون المؤلف: حماد بن محمد الأنصاري (ت ١٤١٨ هـ) الناشر: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، ورقم الجزء هو رقم العدد من المجلة]
الكتاب: المفهوم الصحيح للتوسل المؤلف: حماد بن محمد الأنصاري (ت ١٤١٨ هـ) الناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الطبعة: السنة الحادية عشرة, العدد الثاني غرة ذي الحجة عام ١٣٩٨ هـ/١٩٧٨ م عدد الصفحات: ٥٥ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الكتاب: كشف الستور في نهي النساء عن زيارة القبور المؤلف: حماد بن محمد الأنصاري (ت ١٤١٨ هـ) الناشر: الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة الطبعة: السنة ١٣ / العدد - ٥٢ - ١٤٠١ هـ/١٩٨١ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٤٩
تعريف بالمؤلف
حماد الأنصاري (١٣٤٣ - ١٤١٨ هـ = ١٩٢٤ - ١٩٩٧ م)
حماد بن محمد الأنصاري الخزرجي السعدي - نسبة إلى سعد بن عبادة - رضي الله عنه -
• ولد ببلدة يقال لها (تاد مكة) في مالي بأفريقيا. • نشأ منذ الصغر، محباً للعلم، حيث نشأ عند عمه الملقب بالبحر لسعة علمه ودقة فهمه • حفظ القرآن الكريم وعمره ثمان سنوات، وعلوم الآلة، وكذلك الحديث، والكثير من المتون والمنظومات قبل سن الرشد، فقد كان يحفظ (الملحة) للحريري، و (الكافية والالفية) لابن مالك، و (الالفية) للسيوطي، و (جمع الجوامع) للسبكي، والمعلقات السبع وقصائد العرب، وغيرها. • خرج من بلده، مهاجراً بسبب الإستعمار الفرنسي، وكان عمره إحدى وعشرون سنة، فتوجه إلى الحرمين، فلما حط رحاله في الحرم المكي، أخذ ينهل من العلم في حلقات المسجد الحرام، وكان من شيوخه فيها، الشيخ حامد الفقي، والشيخ عبد الله المشاط، والشيخ محمد أمين الحلبي. • وما لبث حتى أذن له الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ بالتدريس في حلقات الحرم المكي. • ثم انتقل رحمه الله إلى المدينة المنورة، والتحق بدار العلوم، ودَرَسَ على عدد من العلماء فيها، منهم: محمد الحافظ، وعمر بري، وعبده خديع، وغيرهم … • ثم رجع إلى مكة، وفي موسم الحج، حصل لقاء مع الشيخ عبد اللطيف بن ابراهيم والشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ، فأشارا عليه بالذهاب إلى الرياض، فذهب، وأصبح يُدَرِّس في كلية الشريعة، ثم انتقل إلى معهد إمام الدعوة العلمي، ثم عاد إلى الكلية، ثم نُقل إلى الجامعة الاسلامية بالمدينة. • اشتهر رحمه الله بحبه للعلم وطلابه، كان يقضي غالب وقته في المذاكرة معهم، وكان مقصد الكثير من العلماء وطلاب العلم في بيته العامر بالمدينة المنورة، يجدون عنده بغيتهم، وكانت مكتبته مشهورة لدى طلاب العلم باحتوائها على المراجع والمصنفات في شتى فنون الشريعة، وكان ييسر لهم ما يريدون من الكتب بتصويره لهم، وكان رحمه الله يهتم بجمع المخطوطات خصوصاً في علم الحديث، وقد تسبب في طباعة الكثير من كتب الحديث وإخراجها لطلاب العلم، ويقدر عدد الكتب في مكتبته بأكثر من ثلاثة آلاف مجلد أغلبها في علم الحديث. • قال ابنه عبد الأول: كان كثيراً ما يجلس في صالة المنزل قبل الظهيرة وبعدها، ويأخذ أي كتاب من مكتبته، ويقرأ بصوتٍ عالٍ على طريقة أهل بلده، وكان لها نغمة خاصة. • تتلمذ على يديه - رحمه الله - جمع غفير من طلاب العلم والمشايخ، منهم: (الشيخ عبد الله بن جبرين، الشيخ بكر أبو زيد، والشيخ ربيع بن هادي، والشيخ صالح العبود، والشيخ صالح آل الشيخ، والشيخ علي الفقيهي، والشيخ صالح السحيمي، والشيخ عطية سالم (قرأ عليه في النحو)، والشيخ محمد بن ناصر العجمي من الكويت، والشيخ عبد الرزاق البدر، والشيخ عمر فلاته، وغيرهم من كبار طلاب العلم)
(له مؤلفات في فنون مختلفة، منها): • في النحو (الأجوبة الوفية عن أسئلة الألفية) • في العقيدة، كتاب (أبو الحسن الأشعري وعقيدته) • في الفقه (تحفة السائل عن صوم المرضع والحامل) • في الحديث (إتحاف ذوي الرسوخ بمن دلس من الشيوخ) وكتاب (سبيل الرشد في تخريج أحاديث بداية ابن رشد) • وقد شارك رحمه الله في جمع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية مع ابن قاسم رحمه الله.
(من أقواله وأحواله رحمه الله - ذكرها ابنه عبد الأول الأنصاري) • (كنت كلما رأيت مخطوطةً نسختها) • (كنت في شبابي أقرأ وأكتب إلى الفجر، ولا أنام إلا شيئاً قليلاً من الظهر) • (كان لي شيخ يقول لي: لا بد أن تسافر إلى نجد فإنك إذا عشت معهم كأنك تعيش مع الصحابة) - لكثرة العلماء فيها وصفاء معتقدهم. • (أيامي في الرياض، كانت الأيام الذهبية) • (أخذت في مكتبة الحرم سبع سنوات أنسخ المخطوطات، ولم يكن هناك تصوير) • (أعطيت الجامعة الإسلامية أربعمائة مخطوط، بعضها بخطّي) • (الكتب عندي أفضل من قصور الملوك) • (عندي إجازات في كل علم حتى في الهندسة!) • (كنا لا ندرس شيئاً من العلم حتى نحفظه) قوله: (ما أكثر ما كُتِب وما أقلّ ما قُرئ) • (لاحظت طلبة العلم في هذا العصر لا يتذاكرون) • (أنا لست بمفتٍ، أنا خادم طلبة العلم) • (على العلماء أن يُحدِّثوا الناس بما يعقلون، وأن لا يُدخلوهم في المتاهات) • (إن طلبة العلم اليوم شَغَلَهُم العدو - أي الكفار - عن الطلب، وأن طلب العلم واجب عليهم في هذا الوقت) • (إن هذا العصر مريب، وخاصة بعد فتنة الحرم، وأنا أعمل بالحديث الضعيف «احترسوا من الناس بسوء الظن» وأنا أتحفظ كثيراً من أهل هذا العصر وبالأخص من الشباب) • وقال لبعض الطلبة: (خذوا كتاب ابن جماعة في آداب السامع والمتعلم، واقرأوا كل يوم فصلاً منه) • وقال عن النساء (إنهن في هذا الزمان امتزن بالنشاط والاستعداد للبحث) • وقال عن الدعوة (إنها ميدان لا ينبغي أن يدخل فيه إلا أهل البصيرة) • وقال عن علم النفس: (يسمونه تربية وأنا أسميه «تردية») • وقال لطالب علم: (لا تكثر قراءة الكتب التي فيها الشذوذ العلمي) • ولما أرادوا فتح جامعة إسلامية أشار على الشيخ محمد بن ابراهيم أن تكون في المدينة، وقال: (سبق وأن كانت في المدينة جامعة إسلامية ألا وهي أبو بكر رضي الله عنه، يمثل العرب، وبلال يمثل الحبشة، وهكذا .. )
• توفي رحمه الله بعد مرض لازمه عدة أشهر، وصُلّيَ عليه في المسجد النبوي الشريف بعد صلاة العصر، وأم المصلين الشيخ عبد الباري الثبيتي، وشيَّعه جمع غفير لا يُحصون من طلبة العلم والمشايخ.
(عن: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد الأنصاري، تأليف وجمع: عبد الأول بن حماد الأنصاري)