للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

كتب المؤلف

رجال حول الرسول

اسم الكتاب: رجال حول الرسول
المؤلف: خالد محمد خالد ثابت (ت ١٤١٦هـ)
الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الصفحات: ٤٦٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تعريف بالمؤلف

خالد محمد خالد ثابت (١٩٢٠ - ١٩٩٦ م)

• مفكر إسلامي مصري، مؤلف كتاب رجال حول الرسول الذي كان سبب شهرته، كما ألف عدة كتب تتحدث عن السيرة النبوية أعلام الصحابة، وهو والد الداعية المصري محمد خالد ثابت.
• كان خالد محمد خالد كاتباً معاصراً ذا اسلوب مبسط، تخرج في كلية الشريعة بالأزهر، وعمل مدرساً، ثم عمل بوزارة الثقافة، وكان عضواً بالمجلس الأعلى للآداب والفنون.
• ولد في ١٥ يونيو ١٩٢٠ بقرية العدوة من قرى محافظة الشرقية وتوفي ٢٩ فبراير ١٩٩٦
• التحق في طفولته بكتاب القرية، فأمضى به بضع سنوات، حفظ في أثنائها قدراً من القرآن، وتعلم القراءة والكتابة.
• ثم التحق بالأزهر، وظل يدرس فيه على مشايخه الأعلام ستة عشر عاماً حتى تخرج فيه، ونال الشهادة العالية من كلية الشريعة سنة ١٣٦٤ هـ - ١٩٤٥ م، وكان آنذاك زوجاً وأباً لأثنين من أبنائه.
• وفي سن مبكرة التقى بشيخه المربي الشيخ محمود خطاب السبكي إمام أهل السنة ومجدد رواق الإسلام - كما وصفه هو -.
• عمل بالتدريس بعد التخرج من الأزهر عدة سنوات حتى تركه نهائياً سنة ١٩٥٤ م، حيث عين في وزارة الثقافة كمستشار للنشر، ثم ترك الوظائف نهائياً بالخروج الاختياري على المعاش عام ١٩٧٦.
• تقلبت حياته في أطوار متعددة، من حفظ مبكر وسريع للقرآن الكريم، إلى طالب نابه بالأزهر الشريف، إلى شاب متعطش للمعرفة، تواق على أنواع الفنون والآداب والثقافات، إلى منغمس في السياسة مشغول بها، إلى خطيب بارع تهز خطبه السياسة أعواد المنابر، ثم إلى واعظ تغمر دروسه وخطبه القلوب بنشوة الإيمان، إلى عابد مشغول بالآخرة، مشغول بربه،. . . وقد شرح ذلك بالتفصيل في مذكراته التي كتبها وجعل عنوانها «قصتي مع الحياة».

(مؤلفاته)
خلف - رحمه الله - ثروة علمية كبيرة تربو على ثلاثين كتابا، غير المقالات والأحاديث الكثيرة ..
• طبع كتابه «من هنا نبدأ» ست طبعات في سنتين اثنتين، وترجم في نفس السنة التي صدر فيها إلى الإنجليزية في أمريكا، وكتبت عنه عدة رسائل وأبحاث جامعية ومقالات في أنحاء متفرقة من أوربا وأمريكا ..
يقول المؤلف رحمه الله أنه عندما رأى حفاوة أعداء الإسلام بالكتاب أدرك أنه أخطأ فيه، إذ ظل يفكر فيما دعا إليه فيه من فصل الدين عن الدولة ويقبله في ذهنه حتى أعلن على الملأ رجوعه عن هذا الرأي، فلم يخجل - وهو الكاتب الكبير - من أن يعلن أنه أخطأ … وراح يصحح ذلك الخطأ بكل قوته، فلم يترك وسيلة من وسائل إذاعة هذا التصحيح إلا أتاها من مقالات، أو تحقيقات صحفية أو إذاعية أو تلفزيونية … ثم لم يكتف بهذا كله، فكتب كتاباً كاملاً أعلن فيه تصحيحه لرأيه الأول، وراح يدلل على أن الإسلام دين ودولة، بل إنه جعل شعار الكتاب هو: «الإسلام دين ودولة .. حق وقوة .. ثقافة وحضارة .. عبادة وسياسة .. ».
• «رجال حول الرسول صلى الله عليه وسلم»: أشهر مؤلفاته، وأكثرها انتشاراً تحدث فيه عن سيرة ستين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
• «خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم» الذي ضم بين دفتيه خمسة كتب عن الخلفاء الراشدين: وجاء أبوبكر، بين يدي عمر، وداعاً عثمان، في رحاب علي، معجزة الإسلام عمر بن عبد العزيز
وقد ترجمت هذه الكتب إلى لغات كثيرة في إنحاء عديدة من العالم
• ومن كتبه أيضاً: «أبناء الرسول في كربلاء» و «والموعد الله» و «لقاء مع الرسول صلى الله عليه وسلم» و «كما تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم» و «كما تحدث القرآن» و «إنسانيات محمد صلى الله عليه وسلم» و «عشرة أيام في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم» وغيرها ..
أما كتبه السياسية والإنسانية والاجتماعية والفلسفية فهي عديدة كتب منها ثلاثة كتب في موضوع الديمقراطية وحدها، وهي: «الديمقراطية أبداً» و «دفاع عن الديمقراطية» و «لو شهدت حوارهم لقلت».
وكتب - أيضاً - مذكراته في كتاب «قصتي مع الحياة»، وقد نشرت لأول مرة في جريدة «المسلمون» السعودية و «المصور» المصرية في آن واحد، وبعد أن تمت طُبعت في جزء واحد في مؤسسة أخبار اليوم، ثم طبعت طبعة جديدة بدار المقطم بالقاهرة.
وكان آخر كتبه «الإسلام ينادي البشر»، وقد أراد له أن يخرج في ثلاثة أجزاء:
الأول: «إلى هذا الرسول صلى الله عليه وسلم»
الثاني: «إلى هذا الكتاب (القرآن)»
الثالث: «إلى هذا الدين»
ولكنه لم يتمكن إلا من كتابة الجزء الأول، ثم وافته المنية.

(مسرد بمؤلفاته)
١. من هنا نبدأ
٢. مواطنون .. لا رعايا
٣. الديمقراطية، أبداً
٤. الدين للشعب
٥. هذا .. أو الطوفان
٦. لكي لا تحرثوا في البحر
٧. لله والحرية (ثلاثة أجزاء)
٨. معاً على الطريق محمد والمسيح
٩. إنه الإنسان
١٠. أفكار في القمة
١١. نحن البشر
١٢. إنسانيات محمد
١٣. الوصايا العشر
١٤. بين يدي عمر
١٥. في البدأ كان الكلمة
١٦. كما تحدث القرآن
١٧. وجاء أبوبكر
١٨. مع الضمير الإنساني في مسيره ومصيره
١٩. كما تحدث الرسول
٢٠. أزمة الحرية في عالمنا
٢١. رجال حول الرسول صلى الله عليه وسلم
٢٢. في رحاب علي
٢٣. وداعاً عثمان
٢٤. أبناء الرسول في كربلاء
٢٥. معجزة الإسلام عمر بن عبد العزيز
٢٦. عشرة أيام في حياة الرسول
٢٧. .. والموعد الله
٢٨. خلفاء الرسول
٢٩. الدولة في الإسلام
٣٠. دفاع عن الديمقراطية
٣١. قصتي مع الحياة
٣٢. لو شهدت حوارهم لقلت
٣٣. الإسلام ينادي البشر (الجزء الأول: هذا الرسول)
٣٤. إلى كلمة سواء
٣٥. قصتي مع التصوف
٣٦. أحاديث قلم
٣٧. لقاء مع الرسول صلى الله عليه وسلم

(طريقته في الكتابة)
أما عن عادته في الكتابة، فإنه لم يكن يجلس للكتابة - قط - إلا إذا استشعر الحاجة الملحة لذلك وتكون الفكرة التي يريد الكتابة عنها قد نضجت، وطلب الظهور، حينئذ يجلس في أي مكان، وفي أي ظروف ويبدأ في الكتابة دون أن يلتفت لما حوله أو ينشغل به … وقد تمضي - أحياناً - من حياته سنوات دون أن يكتب فيها شيئاً لأنه لم يجد ما يهيج في نفسه الدافع للكتابة.
وقد اتسمت كتاباته بأسلوب رشيق بديع، وقدرة فائقة على التعبير والغوص إلى جوهر الأشياء، ووصفها بيسر وروعة، واقتدار. وكان كثيراً ما يسأل عن السر في جمال أسلوبه فكان يقول:
«إن الأسلوب في الكتابة لا يصنعه شيْ إلا رب العالمين» وقد أورد الدكتور شاكر النابلسي في كتابة الذي كتبة عنه نموذجا من كتابته، وجعله تحت عنوان «عزف لغوي»، وهو العنوان الذي يصف رشاقة أسلوبه وجماله، ونفوذه إلى القلوب.

(من أقواله المأثورة)
• الله سبحانه لا يعيق المهاجرين إليه، والمسافرين إلى رضوانه، بل يجعل لهم الأرض مهداً، والسماء سبلاً
• كما ننام نموت .. وكما نستيقظ نبعث .. ومن كان في شك من الموت والبعث، فليعش إن استطاع بلا نوم وبلا استيقاظ «
• الكذب مفسدة مطلقة، لأنه سريع النمو، سريع الانتشار، وله ضراوة كضراوة الخمر أو اشد
• وسئل عن القومية العربية فأجاب:» أني لا أعرف شيئاً عن القومية العربية، ولكني أعرف أشياء عن الوحدة الإسلامية «