للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

كتب المؤلف

التضمين النحوي في القرآن الكريم

الكتاب: التضمين النحوي في القرآن الكريم المؤلف: محمد نديم فاضل [ت ١٤٤٦ هـ] أصل الكتاب: أطروحة لنيل درجة الدكتوراه من جامعة القرآن الكريم بالخرطوم الناشر: دار الزمان، المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، (١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م) عدد الأجزاء: ٢ أعده للشاملة: أبو إبراهيم حسانين [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تعريف بالمؤلف

محمد نديم فاضل (١٣٥٥ - ١٤٤٦ هـ = ١٩٣٦ - ٢٠٢٥ م)

محمد نديم بن محمد بن إبراهيم فاضل:
عالم نحوي ومحقِّق سوري، ومعلم مربٍّ، وأستاذ جامعي.

ولادته وتحصيله:
وُلد في حلب، يوم الأربعاء ١١ ربيع الآخر ١٣٥٥ هـ الموافق ١ يوليو (تمُّوز) ١٩٣٦ م، في حيٍّ عريق من أحيائها القديمة وهو حيُّ الماوردي، ويسمَّى (الألمجي: أي بائع التفاح)، ونشأ في أسرة ميسورة عُرفت بتمسُّكها بدينها وأخلاقها.
تعلَّم قراءة القرآن الكريم ومبادئ العلوم العربية والشرعية في كُتَّاب الحي.
ودرس المرحلة الابتدائية في المدرسة الهاشمية (كانت كنيسة وصارت مدرسة وغدت تُعرَف فيما بعد بثانوية أسماء بنت أبي بكر)، والإعدادية في مدرسة سيف الدولة، والثانوية بفرعها العلمي في التجهيز الأولي (ثانوية المأمون) ونال شهادتها سنة ١٩٥٦.
لكنَّ حبَّه للغة العربية وميوله الأدبية دفعه ليتابع دراسته في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق، فانتسب إلى قسم اللغة العربية وآدابها فيها عام ١٩٥٩، نال الإجازة منها (ليسانس) عام ١٩٦٣.

وكان من أهمِّ أساتذته في الجامعة: سعيد الأفغاني، ود. شكري فيصل، ود. صبحي الصالح، وأحمد راتب النفاخ، ومحمد المبارك، وغيرهم من كبار أعلام الأدب والعربية. وأكثر من تأثَّر به الأستاذان: الأفغاني وفيصل.

حصل على شهادة دبلوم عامَّة في التربية من كلية التربية بجامعة دمشق عام ١٩٦٤. ودرس الدبلوم اللغوي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة اللبنانية في بيروت سنة ١٩٦٩.

قرأ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم على شيخ قراء مصر عبد الفتَّاح السيِّد المرصفي، وأجازه به.
وأجازه شيخ قرَّاء حماة سعيد العبد الله بقراءة عاصم براوييه شُعبة وحَفْص بمضمَّن الشاطبية، عام ١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م في مكة المكرَّمة.
ومن أهمِّ مشايخه الذين تخرَّج بهم: د. عبد الفتاح أبو غدَّة، وأحمد القلَّاش.

تابع دراسته العليا فحصل على شهادة (ماجستير) من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان، عن تحقيقه كتاب "الجَنى الدَّاني في حروف المعاني" للحسن بن قاسم المُرادي (ت ٧٤٩ هـ).
ثم نال شهادة (دكتوراه) في النحو والصرف بتقدير ممتاز، عام ١٤١٨ هـ/ ١٩٩٨ م، عن أطروحة بعنوان: "التضمين النحوي في القرآن الكريم"، أشرف عليه فيها د. أحمد علي الإمام، مدير جامعة القرآن الكريم (الخرطوم) ومستشار رئيس الجمهورية لشؤون التأصيل حينئذ.

أساتذته وشيوخه:
سعيد الأفغاني
د. شكري فيصل
د. صبحي الصالح
أحمد راتب النفَّاخ
محمد المبارك
عبد الفتَّاح السيِّد المرصفي
سعيد العبد الله
عبد الفتاح أبو غدَّة
أحمد القلاش
د. أحمد علي الإمام

عمله:
عمل أثناء دراسته في دمشق موظفًا في مجلس تفتيش الدولة. ولمَّا تخرَّج عاد إلى حلب، وعمل في تعليم اللغة العربية لطلَّاب المرحلة الإعدادية، ثم لطلاب المرحلة الثانوية.
قدِمَ إلى المملكة العربية السعودية عام ١٩٨٠ م، وتعاقد مع وِزارة التعليم فيها فعمل في جُدَّة سنوات، ثم استقرَّ في المدينة المنوَّرة مدرِّسًا للغة العربية في ثانوية طيبة، ثم في قسم اللغة العربية بجامعة طيبة - قسم البنات.

كتبه وآثاره:
١ - الجَنى الداني في حروف المعاني، للحسن بن قاسم المُرادي، تحقيق بمشاركة د. فخر الدين قباوة، نال به شهادة الماجستير، وصدرت له طبعات كثيرة. ط ١، المكتبة العربية بحلب، ١٣٩٣ هـ/ ١٩٧٣ م. ط ٢، دار الآفاق الجديدة ببيروت. ط ٣، دار الكتب العلمية ببيروت ١٩٩٢.، ط ٤ دار الملتقى بحلب ٢٠٠٧. ط ٥، دار السلام بالقاهرة.
٢ - التضمين النحوي في القرآن الكريم، وقد أمضى في عمله هذا أكثر من خمس وعشرين سنة ونال به شهادة الدكتوراه، وصدر في مجلدين عن دار الزمان بالمدينة المنورة ٢٠٠٥.
٣ - التضمين في الكتاب المبين، دراسة واسعة، وهو الطبعة الثانية للكتاب السابق وفيه زيادات مهمة عن الأولى، صدر في مجلد واحد عن دار الخلود ببيروت ٢٠١٣.
٤ - الإعجاز اللغوي في الكتاب المبين.
وللشيخ بحوث أخرى في النحو واللغة والصوتيات، ونشر مقالات علمية في مواقع عدة.

أسرته:
زوجته الداعية المربية ليلى بنت عبد الرزاق الأنصاري وهي من حلب، دكتورة في الدراسات الإسلامية، درَّست في جامعة الملك عبد العزيز بجُدَّة خمس سنوات متعاقدة، ولديها مؤلَّفات دعوية مثل: "قد أفلح المؤمنون" و"ما خلا جسد من حسد" و"هذه دنياكم"، ولهما من الأبناء الذكور أربعة: محمد وهو حاصل على دكتوراه في التفسير، وحسان وهو أيضًا حاصل على دكتوراه في الحديث، ومجاهد، وشهيد وهو متخصص في إدارة الأعمال. ومن الإناث اثنتان: فاطمة وهي متخصصة في الدراسات الإسلامية، وزينب متخصصة في الأدب الإنكليزي.

قيل عنه:
وصفه الباحث المؤرِّخ محمد عدنان كاتبي بقوله: «جميل الوجه، نحيف الجسم، أبيض البشَرة، ربعة بين الرجال. كريم النفس واليد، آلف مألوف، متواضع، شديد الخوف من الله، نزيه عفيف، متواضع، لا يحبُّ الغيبة ولا يسمح بها في مجلسه، يكره المديح والإطراء، فإذا حصل في مجلسه مدحٌ له أو ثناءٌ عليه غضب ونهض وترك المجلس. يقول عنه صديقه الأستاذ محمد علي كاتبي: "عرفت الشيخ منذ أكثر من خمسين عامًا فتعلَّمت منه طالبًا، وزاملته في العمل والتدريس، ورافقته في جلِّ مراحل الحياة، فلا والله ما رأيت منه إلا كلَّ خير وفضيلة"».
أثنى د. أحمد محمد الخراط على كتابه التضمين قائلًا: «لا أعلم دراسة علمية في المكتبة اللغوية القرآنية تناولت موضوع التضمين بمثل هذا السبر العميق، والاستعراض النظري ثم التطبيقي، مع المرور بطائفة واسعة من المظان الأصيلة التي ألمَّت بالمسألة».

وفاته:
توفي في المدينة المنوَّرة، مساء الخميس ١٣ رمضان ١٤٤٦ هـ الموافق ١٣ مارس (آذار) ٢٠٢٥ م، عن عمر ناهز إحدى وتسعين سنة هجرية، وصُلي عليه بالمسجد النبوي الشريف عقب صلاة الجمعة ١٤ رمضان ١٤٤٦ هـ الموافق ١٤ مارس ٢٠٢٥ م، ودُفن في مقبرة البقيع.

نقلًا عن ويكيبديا باختصار يسير.