الكتاب: الرد على الخطيب البغدادي [وهو «السهم المصيب في الرد على الخطيب»
ردَّ فيه على ما جاء في تاريخ بغداد من التعرض لأبي حنيفة]
المؤلف: [الملك المعظم عيسى الأيوبي (ت ٦٢٤ هـ)، وما ورد على غلاف المطبوع من نسبته للمُحِب ابن النجار (ت ٦٤٣ هـ): غلطٌ محض]
دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا
مطبوع بذيل: تاريخ بغداد (جـ ٢٢)
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة: (الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م)، (الثانية، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م)
عدد الصفحات: ١٤٨ (وهو جـ ٢٢ من تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تعريف بالمؤلف
المَلِك المُعَظَّم (٥٧٦ - ٦٢٤ هـ = ١١٨٠ - ١٢٢٧ م)
عيسى (الملك المعظم) بن محمد (الملك العادل) أبي بكر بن أيوب، شرف الدين الأيوبي
• سلطان الشام. من علماء الملوك. • كان له ما بين بلاد حمص والعريش، يدخل في ذلك بلاد الساحل التي كانت في أيدي المسلمين وبلاد الغور وفلسطين والقدس والكرك والشوبك وصرخد وغير ذلك. • وكان وافر الحرمة، فارسا شجاعا، كثيرا ما كان يركب وحده لقتال الفرنج ثم تتلاحق به المماليك والجنود. • وكان يجامل أخاه الكامل «صاحب مصر» فيخطب له في بلاد الشام ولا يذكر اسمه معه. • ولم يكن يركب بالمواكب السلطانية ازدراءاً لها. • وكان عالما بفقه الحنفية والعربية. جعل لكل من يحفظ المفصل للزمخشري مئة دينار وخلعة، فحفظه جماعة. • وخلف آثارا منها «المدرسة المعظمية» في صالحية دمشق. • مولده بالقاهرة، ومنشأه ووفاته بدمشق
• وصنف كتابا في الرد على ما جاء في «تاريخ بغداد» للخطيب، من التعرض لأبي حنيفة سماه «السهم المصيب في الرد على الخطيب - ط» [طُبع] • وله كتاب في «العروض» • و «ديوان شعر» • و «شرح الجامع الكبير للشيباني» في فروع الحنفية (*). _________ (*) مرآة الزمان، لسبط ابن الجوزي ٨: ٦٤٤ - ٦٥٢ والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والبداية والنهاية ١٣: ١٢١ وابن خلكان ١: ٣٩٦ والقلائد الجوهرية ١٤٣ وذيل الروضتين ١٥٢ والنجوم الزاهرة ٦: ٢٦٧ وابن الأثير ١٢: ١٨٣ وفيه: «كان الملك العادل - أبو المعظم - قد قسم البلاد في حياته بين أولاده فجعل بدمشق والقدس وطبرية والأردن والكرك وغيرها من الحصون المجاورة لها لابنه المعظم عيسى إلخ». والجواهر المضية ١: ٤٠٢ وهدية العارفين ١: ٨٠٨ وجولة في دور الكتب الأميركية ٩٠ والسلوك للمقريزي ١: ٢٢٤ وفيه: مولده بدمشق. وفهرست الكتبخانة ٥: ٧٠