للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

كتب المؤلف

مدرسة الحديث في مصر

الكتاب: مدرسة الحديث في مصر
المؤلف: محمد رشاد خليفة [ت ١٤٢١ هـ]
الناشر: الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية بالقاهرة
الطبعة: -
عدد الصفحات: ٥٦٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

تعريف بالمؤلف

محمد رشاد خليفة (١٣٤٠ - ١٤٢١ هـ = ١٩٢٢ - ٢٠٠٠ م)

محمد رشاد محمد خليفة:
عالم أزهري، أستاذ القرآن الكريم والحديث الشريف وعلومهما.

• (مولده ونشأته):
ولد بمركز أبو حماد التابع لمحافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية، في ١٥ رجب ١٣٤٠ هـ، الموافق ١٣ مارس ١٩٢٢ م.
وبها حفظ القرآن الكريم مجودًا، ثم قرأه بالقراءات السبع من طريق الشاطبية التي حفظها وتعلم بها قبل بلوغ الحادية عشرة من عمره.
التحق بمعهد الزقازيق الديني التابع للأزهر الشريف، وحصل على الثانوية الأزهرية من معهد القاهرة عام ١٩٤٥ م، وعلى الشهادة العالية من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر عام ١٩٤٩ م، وعلى التخصص في التدريس من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر عام ١٩٥٠ م (دراسة لمقرر عامين دراسيين في عام دراسي واحد).
ثم أعاد دراسة علوم القراءات؛ وحصل على عالية القراءات من الأزهر الشريف، وقرأ بالعشر من طريق الشاطبية والدرة.

وفي عام ١٩٧٢ م حصل على التخصص (الماجستير) في الحديث من كلية أصول الدين.

ثم في شهر يناير من عام ١٩٧٥ م حصل على العالمية (الدكتوراه) في الحديث وعلومه.

• (وظائفه وأعماله):
تسابق مع المشايخ والقراء في مسابقة أجريت للتعيين في معهد القراءات في الأزهر الشريف عام ١٩٥٠ م، وعُيّن مدرسًا للقراءات في الأزهر بعد النجاح في هذه المسابقة، وكان تعيينه لتدريس القراءات بالإسكندرية، وظل به عامًا واحدًا نُقل بعده إلى سمنود لثلاثة أعوام، ثم نُقل إلى معهد الزقازيق، ثم إلى معهد القراءات بالقاهرة عام ١٩٥٧ م.
ترقى إلى أن صار وكيلًا لمعهد القراءات بالخازنداره بالأزهر الشريف.
وعين في عام ١٩٧٥ م مدرسًا للحديث وعلومه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية (فرع جامعة الأزهر للبنات بالقاهرة).
وترقى لدرجة أستاذ مساعد في الحديث وعلومه في عام ١٩٨٠ م، ثم لدرجة أستاذ في الحديث وعلومه في عام ١٩٨٥ م.
وكان يباشر عمله في الكلية مع رئاسة قسم الحديث وعلومه بها منذ أن كان مدرسًا؛ لخلو القسم ممن يشغل درجة أستاذ به في ذلك الحين.

وكان عضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين في الحديث وعلومه بجامعة الأزهر.
وعضو لجنة السنة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وعضو لجنة السيرة بمجمع البحوث الإسلامية.
وعضو لجنة السنة بمركز الشيخ صالح كامل بجامعة الأزهر.
وأحد أعضاء اللجنة المشكلة من مجمع البحوث الإسلامية مع نخبة من علماء التفسير والقراءات لجمع القرآن الكريم بالحروف المستعملة في المطابع الأميرية بمصر؛ تمهيدًا لطبعه على نفقة الأزهر بهذه الحروف بعد أن كان متداولًا بخط اليد، وقد استمر هذا الجمع ومراجعته لمدة ١٠ أعوام بدءًا من عام ١٩٦٧ م؛ حيث صدرت الطبعة الأُولى من من المصحف عام ١٩٧٦ م.

عُيّن مستشارًا لشؤون المصحف الشريف بالأزهر، وتحمل وحده مسؤولية المراجعة والإصدار لسبع طبعات من المصحف الشريف.
أسهم بجهده وخبرته الطويلة -في الطباعة للمصحف الشريف وغيره- في تأسيس مطبعة المصحف الشريف، وهي التي دعمها وافتتحها فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر.
وتولى صاحب الترجمة إدراتها وأصدر على معداتها الطبعتين السادسة والسابعة لمصحف الأزهر والأجزاء القرآنية الثلاثة الأخيرة، والربع الأول من القرآن الكريم.

كما أشرف على تحفيظ القرآن الكريم لطالبات فرع جامعة الأزهر للبنات منذ إنشائه عام ١٩٧٠ م، وعلى اختيار المحفظين المتخصصين، وعلى إجراء الامتحانات التحريرية والشفهية في نصف العام بالمشاركة مع السادة المحفظين الذين كانوا يعملون في هذه الامتحانات احتسابًا؛ تحفيزًا لهمم الطالبات على تلقي وحفظ المقررات القرآنية.
بالإضافة إلى الانفراد بالمسؤولية عن وضع الأسئلة التحريرية للقرآن الكريم لجميع الفرق والأقسام في كليات فرع البنات بالجامعة منذ إنشائها وافتتاحها في مدينة نصر بالقاهرة عام ١٩٧٠ م، والتحفظ على سريتها وتوزيعها على الفرق بما يحفظ هيبتها.
وتخرج على يديه آلاف الطلاب والطالبات من أبناء وبنات الأزهر الشريف (معاهد أزهرية وجامعة).

• (المؤلفات العلمية):
له الكثير من المؤلفات والأبحاث، ومنها:

• «مدرسة الحديث في مصر منذ سقوط بغداد حتى نهاية القرن العاشر الهجري».
• «التأليف بين مختلف الحديث».
• «توجيهات من السنة في مجال الأخلاق والأسرة».
• «القراءات المتواترة ومنزلتها من الأحرف السبعة».
• «تقريب التفسير»، وهو شرح لما تيسر من سور القرآن الكريم بأسلوب مبسط.

بالإضافة إلى الإشراف والاشتراك في المناقشات العلمية لأكثر من مائة رسالة في الماجستير والدكتوراه والبحوث العلمية في الحديث وعلومه بكليات أصول الدين والدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر.

كما أشرف على إصدار موسوعة «الجامع الكبير» للسيوطي.
واشترك مع اللجنة العلمية في تصحيح الكتب الحديثية الأصول التي أدخلت في الحاسب الآلي بمركز الشيخ صالح كامل.

(النشاط الاجتماعي):

١ - الاهتمام بتوفير أراضٍ فضاء لبناء المساجد والمعاهد الأزهرية والمدارس في بعض أحياء القاهرة.
٢ - الحصول بالجهد الذاتي -بمعونة الله- على نحو مائة ألف متر في مدينة نصر بالقاهرة مجانًا؛ لبناء معاهد أزهرية في مناطقها: الأولى، والسادسة، والسابعة، والثامنة، والتاسعة، والعاشرة، وبُنيت جميعها بحمد الله تعالى.
٣ - الحصول على أرض لمسجد السيدة فاطمة الزهراء بالمنطقة الأولى بمدينة نصر بالقاهرة بمساحة تزيد على ١٥,٠٠٠ متر بمنافعه والحرم المحيط به، وقد بُني هذا المسجد بحمد الله تعالى على أحدث وأتم ما يكون البناء.

(وفاته):
توفي في منتصف ليلة الأربعاء، ١٣ من رجب ١٤٢١ هـ، الموافق ١١ من أكتوبر ٢٠٠٠ م

نقلًا عن كتاب: «لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، ودورها في خدمة القرآن الكريم، ١٣٢٤ - ١٤٤٦ هـ، دراسة في تاريخها، إنجازاتها، أعضائها، واقتراحات لتطوير عملها»، للدكتور: حماده محمد السيد خطاب، نشر مركز «إحياء» للبحوث والدراسات بالقاهرة ١٤٤٦ هـ ٢٠٢٥ م: ص ٢٦٧ - ٢٧١ باختصار طفيف، وقال مؤلفه: أمدني بهذه الترجمة نجله أ. د. محمود محمد رشاد خليفة، أستاذ الحديث النبوي بكلية التربية بنين، جامعة الأزهر. اهـ.